الجزائر:رابطة تتسأل “أين الخلل والحلقة المفقودة في الوزارات ” ؟

الجزائر:رابطة تتسأل “أين الخلل والحلقة المفقودة في الوزارات ” ؟

18
0

في إطار تنوير الرأي العام الوطني بخصوص تصريحات بعض المسؤولين في الحكومة الجزائرية محاولة اتهامنا بأننا  نضخم الأمور في تقاريرنا , مما ارتأى السيد هواري قدور الأمين الوطني المكلف بالملفات المتخصصة للرابطة الجزائرية للدفاع برصد بعض كبار مسؤولي وزارات وكيفية استخفاف بالعقول الرأي العام  الوطني .

وبعد علمنا بان على مستوى وزارة التربية الوطنية قامت بإرسال مراسلة رسمية رقم 281 المؤرخة في يوم 13 مارس 2016  , تطلب من الأساتذة و المعلمين في جميع الأطوار تقديم درس بمناسبة إحياء اليوم الوطني للاشخاض ذوي الاحتياجات الخاصة  في يوم 14 مارس 2016 .

و عليه في يوم 16 مارس 2016 طلبنا من بعض المكاتب الولائية للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان قيام سبر الآراء لدى الأساتذة , المعلمين على مستوى ولايات حول إذا حقا  وصلتهم مراسلة رسمية التي بعثتها وزارة التربية الوطنية حول قيام بتقديم درس بمناسبة إحياء اليوم الوطني للاشخاض ذوي الاحتياجات الخاصة  في 14 مارس 2016 , و النتيجة  من بين 150 أستاذ و معلم التي إستطلعتهم الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في 09 ولايات ( الشلف – خنشلة – عين الدفلة – ورقلة – تبسة – جيجل – جلفة – عنابة – تسمسيلت )  و كانت النتيجة  كل الأساتذة و المعلمين الذين جرى معهم سبر الآراء قالوا بان لم يسمعوا بهذه مراسلة إلى غاية الساعة .

تنبيه للرأي العام الوطني : كان استطلاع في يوم  الخميس 18 مارس 2016 و هو يوم الأخير من دراسة قبل العطلة  من الفصل الثاني الدراسي .

من هنا أوجبت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان ان تطرح عدة أسئلة :

• على أي ساعة وصلة هذه إرسالية إلى مديريات التربية على مستوى القطر الوطني ؟

• على أي ساعة وصلة هذه إرسالية أيضا من مديريات التربية على مستوى القطر الوطني الى مؤسسات التربوية في جميع الأطوار ؟

• على أي ساعة تم توزيع هذه إرسالية من طرف مدراء مؤسسات التربوية الى  الأساتذة و المعلمين , و قاموا بتحضير الدرس  ؟

والجدير بالذكر, أكدت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في يوم 13 مارس 2016  عشية احتفال باليوم الوطني لذوي الاحتياجات الخاصة بان الدعاية الرسمية من “عناية موسومة” و من الرنين والتطبيل والوعود الزائفة من طرف المتاجرين بمشاعر و أحاسيس ,هاته الفئة المهشمة على تحقيق هدف توفير العمل اللائق لذوي الإعاقة و السعي إلى إدماجهم مهنيا و حرفيا في وسط المجتمع و إخراجهم دائرة النفق المظلم و حالة اليأس و الإحباط الذي يعيشون فيه ،إلاّ أن الواقع في الجزائر  مغاير تماماً حيث هذه الشريحة تعيش تهميش في جميع المجالات .

ولهذا فان الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تشير عوض الحكومة تسعى دوما اتهامنا بأننا نضخم الأمور في تقاريرنا, عليه توقيف من استخفاف بالعقول و تسويق إعلامي مغلوط للرأي العام الوطني .

كما تؤكد الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بان دورنا رصد الانتهاكات والمخالفات أو الثغرات و الأخطاء التي ترتكبها الحكومة في مجال حقوق الإنسان، ونشر تقارير على الملأ وبصورة منتظمة لا ارتجالية، بما يشكل نقلة نوعية حقيقية ومنتجة، فضلا عن انه وسيلة ضاغطة وحيوية على الحكومة لكي تراعي في عملها حقوق المواطنين الأساسية، وبالتالي تكون الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان هي الخصم المدافع عن حق المواطنين في مواجهة الخروقات التي ترتكبها الحكومة .

سجلماسة بريس / هواري قدور

 

 

 

شاركها

بدون تعليق

شارك بتعليقك