الهيئة المغربية للوحدة الوطنية تندد بموقف بان كيمون اتجاه وحدتنا الترابية

الهيئة المغربية للوحدة الوطنية تندد بموقف بان كيمون اتجاه وحدتنا الترابية

19
0

على إثر التصريحات “الفضيحة” التي كان روج لها بان كيمون الحامل لحقيبة الأمين العام للأمم المتحدة الحامل لحقيبة الأمين العام للأمم المتحدة خلال زيارته الأخيرة للمخيمات الذل والعار بتندوف ولدى استقباله من لدن مهندسيها بالجزائر، بوصفه للمغرب كبلد محتل، تعد سابقة خطيرة، تعكس انسياقه الواضح مع الأطروحة الرسمية التقليدية للحكم العسكري بالجزائر ، وهي التصريحات التي أسقطت هيئة أمم المتحدة في ورطة عنوانها البارز الانزياح المشهود من مبدأ الحياد كثابت أساس في تعاطيها مع ملف تسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية والأدهى من ذلك، فإن المدعو بان كيمون، بتصرفه الأعمى هذا، بالقدر الذي أساء لنفسه ولنبل المهام الموكولة إليه على رأس المنظمة الأممية التي يمثلها، أساء في الآن ذاته للقيم والمبادئ والمرجعيات الفكرية والقانونية التي أقرها مجلس الأمن على مدى المسار الطويل للمفاوضات حول إيجاد تسوية نهائية لملف الصحراء المغربية، أخد بعيد الاعتبار المقترح المغربي ذي الجديد والمصداقية ، فيما يتصل بمنح أقاليمنا الجنوبية حكما ذاتيا ضمن السيادة المغربية على كامل ترابها، وهو المسار الجدي والديمقراطي الذي التزمت به المملكة المغربية وباشر تنزيله مضامينه في إطار الجهوية المتقدمة من جهة أخرى، فقد كشفت تصريحات بان كيمون غير المتزنة، عن انفلات غير محسوب العواقب قد يزيد حجم التوتر في المنطقة، وعن إساءة بالغة كذلك لمشاعر الشعب المغربي بكل قواه المجتمعية الحية والمؤسساتية ولمقوماته الحضارية الضارية في عمق التاريخ والجغرافية بما تمثله أقاليمنا الجنوبية في مكانة ورمزية أساسيتين في تركيبة هوية الأمة المغربية تلك الأمة التي تفردت ولا تزال بنموذجها الراقي في التحضر والتعايش والسلم و  الحوار والإشعاع الثقافي والعلمي وإقليميا وقاريا ودوليا.
عليه فإن الهيئة المغربية للوحدة الوطنية بكل مكوناتها وفعاليتها وبمختلف تعبيرها ومرجعياتها العربية والأمازيغية والحسانية والأندلسية والإفريقية، لتعبر عن غضبها واستهجانها ورفضها المطلق لكل ما تفوه به المدعو بان كيمون من تفاهات وترهات خدمة لأعداء المملكة وخصوم وحدتنا في سياق دولي وجيو سياسي دقيق، أماطت اللثام عن إخلال الرجل بالمسؤولية السياسية التي يتحملها وبالأمانة الأخلاقية التي من المفروض أن يتحلى بها.
وفي الأخير نعلن لرأي العام الوطني والعالمي عن شجبنا وإدانتنا لهذه “التصريحات الواهية” باعتبارها سقطة قائلة لرجل اخفق في مهامه وربما يبحث عن مكاقأة نهاية الخدمة، كما نؤكد تشبت كل مكونات الهيئة المغربية للوحدة الوطنية بالتوابت الراسخة للمملكة المغربية وفي مقدمتها الوحدة الترابية والسيادة الوطنية على أرضيه، ولن يزيدنا ذلك إلا عزما وإصرارا على مواصلة مسارنا، كما نؤكد أننا جنودا مجتدين وراء قائدنا وعاهلنا المفدى جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، لتشبث البناء الدولة المغربية الديمقراطية القوية وفقا للنموذج التنموي المغربي المتفرد في المنطقة.

شاركها

بدون تعليق

شارك بتعليقك