مشروع فورست سيتي يحصل على وضع المنطقة الحرة وحوافز خاصة بالشركات لجذب...

مشروع فورست سيتي يحصل على وضع المنطقة الحرة وحوافز خاصة بالشركات لجذب المستثمرين والسياح

18
0

حصل كل من “فورست سيتي”[“森林 城市”]، وهو أكبر مشروع أخضر متعدد الاستخدامات في جنوب شرق آسيا والمشروع المشترك بين شركة التطوير العقاري “كانتري جاردن” القابضة المحدودة المدرجة في بورصة هونج كونج [المشار إليها فيما يلي ب “碧桂园 集团” أو “المجموعة”] وبين “إسبلاناد دانغا 88″ المتحدة (إس دي إن بي إتش دي”) في ولاية جوهور في ماليزيا [“柔佛 人民 集团”]، على وضع المنطقة الحرة ومجموعة كبيرة من الحوافز من قبل الحكومة الاتحادية لماليزيا.

وخلال الإعلان عن الحوافز اليوم في حفل الافتتاح الكبير ل”فورست سيتي”، قال رئيس الوزراء داتو سيري نجيب تون رزاق، “من أجل ضمان نجاح “فورست سيتي”، يسرني أن أعلن عن المنطقة الحرة في “فورست سيتي”، وتمكين السكان المحليين، والشركات والسياح من الاستفادة من بيئة مناسبة للعمل والعيش واللعب”. وتشمل الحوافز الأخرى المعلن عنها الحوافز الضريبية المؤسسية للشركات المؤهلة أو الشركات التي ضمن وضع “منطقة اسكندر للتنمية” ذات الصلة بقطاع السياحة، وقطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض، وقطاع التعليم، وقطاع الرعاية الصحية، والحوافز الضريبية للمدراء والشركات المطورة للتنمية الخضراء، والتنازل عن القيود المتعلقة بملكية أسهم الشركة لصالح المستثمرين الأجانب للمطالبة بهذه الحوافز. وبحلول العام 2035، من المتوقع أن يخلق مشروع “فورست سيتي” 220 ألف فرصة عمل للشعب الماليزي في قطاعات التمويل والتجارة الإلكترونية.

وأشاد بهذا الحدث كل من صاحب السمو الملكي سلطان إبراهيم ابن المرحوم سلطان إسكندر، سلطان جوهور، ورئيس وزراء جوهور داتو محمد خالد نور الدين وعدد من كبار الضيوف وشركاء الأعمال.

وباعتباره مشروعاً يهدف إلى تحقيق التنمية الخضراء، يعمل “فورست سيتي” أيضاً مع شركة “جي-إنيرجي”، وهي شركة الاستشارات الخضراء الدولية، من أجل الحصول على شهادات “جرين آر إي” و”جرين مارك” المعترف بها دولياً.

وبالإضافة إلى ذلك، حقق مشروع “فورست سيتي” أيضاً وضع “منطقة اسكندر للتنمية” لقطاعات السياحة والاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض، والتعليم والرعاية الصحية. ومنح وضع “منطقة اسكندر للتنمية” حالياً إعفاء ضريبي لمدة خمس سنوات أو بدل ضريبة استثمار بنسبة مئة في المئة من النفقات الرأسمالية مقابل مئة في المئة من الدخل القانوني.

وقد وقَّع مشروع “فورست سيتي” بالفعل على العديد من مذكرات التفاهم مع الشركاء المعروفين عالمياً بمن فيهم مدرسة شاتوك سانت ماري و”يو آي دبليو” / كريستوس، وهي رابع أكبر مجموعة طبية في الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف التعاون في مجال التعليم العالمي وتزويد السكان بالخدمات الطبية على المستوى العالمي.

وقال السيد مو بن [莫 斌]، الرئيس التنفيذي لشركة “كانتري جاردن” القابضة المحدودة: “مع الإعلان رسمياً عن ’فورست سيتي‘ كمنطقة حرة، ساهم هذا الأمر بتعزيز مكانة ’فورست سيتي‘ كوجهة عالمية، فضلاً عن وضع إسكندر جوهور على خريطة العالم. كما أنها تتماشى مع رؤيتنا لتعزيز الازدهار في ’فورست سيتي‘ من أجل تحسين البنية التحتية في المنطقة مع الحوافز المتاحة للمساعدة في إنشاء مدينة نابضة بالحياة”.

ومن بين وسائل الراحة القادمة، سيكون أول مركز للتسوق في المنطقة الحرة جاهزاً لاستقبال المتسوقين بحلول نهاية العام 2016 عند مرسى الصيادين في الجزيرة 1 في “فورست سيتي”، والتي ستضم مجموعة واسعة من العلامات التجارية الرائدة والمنتجات العالمية. والوجهة الأخرى الآسرة ستكون فندق صغير خمسة نجوم.

وضمن الجزيرة 1 من “فورست سيتي”، تم افتتاح الوحدات السكنية والمساكن الساحلية المرتفعة الآن للمشاهدة العامة والحجز في سنغافورة والصين وماليزيا. وتم تصميم هذه الوحدات السكنية والمساكن الساحلية المرتفعة بشكل استثنائي، وتقع داخل ممرات محاطة بأوراق الأشجار وفي الطرق الخالية من السيارات مع أمن للبوابات. وتتراوح مساحات هذه الشقق المصممة بأسلوب معاصر بين 753 قدم مربع إلى 1862 قدم مربع.

وتعليقاً على إطلاق مشروع  “فورست سيتي”، قال داتوك إم دي. عثمان حاج يوسف، المدير التنفيذي لشركة “كانتري جاردن باسيفيك فيو”: “يُعتبر هذا يوماً تاريخياً ليس بالنسبة إلى ’فورست سيتي‘ فحسب، إنما بالنسبة إلى ماليزيا، والأهم من ذلك لإسكندر والسكان المحليين. ونحن واثقون من أن مشروع ’فورست سيتي‘ سيعود بالفائدة الكبيرة على اقتصادنا المحلي، من خلال خلق وظائف وفرص عمل جديدة للجميع”.

ويعدّ مشروع “فورست سيتي” أكبر مشروع عقاري لشركة “كانتري جاردن” خارج الصين وهو جزء من استراتيجية التدويل الخاصة بالمجموعة بهدف توسيع حضورها في الخارج. وقد أنجزت المجموعة مشاريع سكنية في أستراليا وماليزيا وهي تتطلع لإطلاق مشاريع عقارية أخرى في إندونيسيا وفيتنام في المستقبل القريب. وتجدر الإشارة إلى أن المجموعة معترف بها من قبل حكومة مقاطعة غوانغدونغ باعتبارها واحدة من أكبر شركات التطوير في الصين، وهي مسؤولة أيضاً عن بناء منازل عالية الجودة لأكثر من ثلاثة ملايين نسمة في العالم منذ إنشائها عام 1992. وتملك المجموعة حالياً أكثر من 300 مشروع على مستوى العالم.

سجلماسة بريس

شاركها

بدون تعليق

شارك بتعليقك