سائقو دولة الإمارات العربية المتحدة يشيدون بالتحسينات التي أجرتها الحكومة على البنية...

سائقو دولة الإمارات العربية المتحدة يشيدون بالتحسينات التي أجرتها الحكومة على البنية التحتية للطرقات، إلا أن القيادة المتهورة تواصل إزعاجهم

9
0

دبي، الإمارات العربية المتحدة/ أشاد سائقو دولة الإمارات العربية المتحدة بالجهود الحكومية المبذولة لتحسين البنية التحتية للطرق، والتي تخفض وقت التنقل وترفع مستوى متعة القيادة. ومع ذلك، تواصل القيادة المتهورة التسبب بإزعاج السائقين في الدولة، وذلك بحسب الدورة الثانية من دراسة ’رصد السلامة المرورية في الإمارات‘.

وتعتبر هذه الدراسة، التي أجريت بتكليف من ’شركة قطر للتأمين‘ وموقع RoadSafetyUAE، بمثابة الدورة الثانية من دراسة مستمرة لتحديد اتجاهات رؤية السائقين لمواضيع مثل: البنية التحتية، ومتعة القيادة الإجمالية، ووقت التنقل، وسلوك القيادة (الذي يرتبط بالمسببات الرئيسية للحوادث والإصابات والوفيات)، والمخالفات والحوادث؛ وتقاس اتجاهات الإدراك هذه على مدى ستة أشهر. قامت مؤسسة ’يوجوف‘ بإجراء هذه الدورة من الدراسة خلال شهر فبراير 2016، في حين تم إجراء الدورة الأولى في شهر أبريل 2015. ويستند التقرير إلى آراء عينة تمثيلية تتألف من ما يزيد عن 1000 من سكان دولة الإمارات العربية المتحدة.

تعليقاً على الدراسة، قال فريدريك بسبيرج، المدير التنفيذي لخدمات الأفراد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى ’شركة قطر للتأمين‘: “نحن فخورون بأن يرتبط اسم شركتنا مع هذه الدراسة الفريدة وطويلة المدى، حيث أنها توفر الحقائق الثابتة لنا ولجميع أصحاب المصلحة لتوجيه العمل إلى الاتجاه الصحيح فيما يتعلق بتسهيل الوصول إلى أهداف السلامة المرورية الطموحة التي حددتها رؤية الإمارات 2021. وعلاوةً على ذلك، تؤكد هذه الدراسة على الجهود التي تبذلها ’شركة قطر للتأمين‘ لتقديم الدعم الفعال لإنشاء طرق أكثر أماناً”.

البنية التحتية؛ متعة القيادة الإجمالية؛ وقت التنقل:

أشاد المشاركون في الدراسة بجهود المؤسسات الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة لبناء طرق، وجسور، وطرق فرعية جديدة؛ مع إشارة 79% من المشاركين إلى تحسن البنية التحتية للطرق خلال الأشهر الستة الماضية، ما يمثل زيادة بواقع +11% نقطة قياساً بالدراسة التي أجريت عام 2015.

وقال 51% (+8% نقاط) من المشاركين أنهم استمتعوا بالقيادة على الطرق بالدولة خلال الأشهر الستة الماضية قياساً بنسبة 24% (-8% نقاط) ممن لم يجدوا هذه التجربة ممتعة.

وأشار حوالي ثلثي المشاركين 65% (-1% نقطة) إلى أن وقت التنقل أصبح أطول مما كان عليه قبل ستة أشهر، في حين حظي 19% (+1% نقطة) من المشاركين المحظوظين برحلة أسرع إلى العمل.

سلوك القيادة:

في حين تعمل الحكومة جاهدةً لتحسين مرافق الطرق، لا تزال ثقافة القيادة تمثل التحدي الأكبر.

يعتقد 56% (+1% نقطة) من المشاركين أن الطرق بدولة الإمارات أصبحت أكثر خطورةً خلال الأشهر الستة الماضية، قياساً بنسبة 22% (-6% نقاط) فقط من المشاركين الذين قالوا أنها أصبحت أكثر أماناً. وما يبعث على القلق هو رؤية السائقين الشباب البالغة أعمارهم 18-24 عاماً، والذين غالباً ما تتم الإشارة إلى استخفافهم بالعواقب الوخيمة للقيادة الخطرة، مع إشارة 45% (فقط) إلى أن القيادة أصبحت أكثر خطورةً، في حين كانت نسبة من أشاروا إلى ذلك 57%، ما يمثل انخفاضاً بواقع -12% نقطة!

وقال 67% (+1% نقطة) من المشاركين أنهم شاهدوا عدداً أكبر من المركبات المسرعة على الطرقات خلال الأشهر الستة الماضية، في حين شهد 64% (-1% نقطة) من المشاركين ازدياد حالات عدم ترك مسافة أمان كافية، بينما شهد 79% (+4% نقاط) من المشاركين ازدياد حالات تشتت انتباه السائقين أثناء القيادة، وأشار 69% من المشاركين إلى ازدياد حالات تغيير المسار المفاجئ (القاتل الأول على الطرقات)!

المخالفات والحوادث:

خلال الأشهر الستة الماضية، تعرض 19% (-1% نقطة) من المشاركين إلى حوادث مرورية، في حين تلقى 24% (-3% نقاط) منهم مخالفات مرورية.

وبدوره، قال توماس إيدلمان، المؤسس والعضو المنتدب لموقع RoadSafetyUAE: “بالرغم من بذل الجهود الشاملة لتعزيز وتحسين طرقاتنا، يبقى السلوك غير المسؤول لأعداد كبيرة من السائقين بمثابة التحدي الأكثر صعوبةً. ويعتبر التغيير المفاجئ للمسارات، وعدم ترك مسافة أمان كافية، والسرعة الزائدة، وتشتت انتباه السائقين أثناء القيادة من أبرز أسباب الوفاة على الطرقات، إلا أنها قابلة للتجنب بشكل كامل. تقوم السلطات الإماراتية بدورها في جعل طرقاتنا أكثر أماناً وكفاءةً على أكمل وجه، وحان الآن دور السائقين في الدولة للوفاء بالجزء المتعلق بهم من الصفقة. كما أننا نحتاج لرفع سوية الوعي حيال السلوك الصحيح على الطرقات من خلال وسائل الاتصال والتعليم الدائمة والهادفة والمعنية”.

شاركها

بدون تعليق

شارك بتعليقك