تناقض التصريحات بين المسؤولين العراقيين و السيد ابراهيم الأشيقر الجعفري أرجعنا...

تناقض التصريحات بين المسؤولين العراقيين و السيد ابراهيم الأشيقر الجعفري أرجعنا إلى نقطة الصفر .

18
0

تستغرب تنسيقية مساندة المعتقلين الجزائريين في العراق تناقض التصريحات بين المسؤولين العراقيين مما توحي بان الدولة الجزائرية تتفاوض مع دويلات داخل الدولة العراقية الشقيقة و هو مايدعونا منذ مدة  للتشكيك في نواياهم و تضليل السلطات الجزائرية .

حيث لازال الغموض يكتنف مصير المساجين الجزائريين في العراق رغم زيارة وزير الخارجية العراقي السيد ابراهيم الأشيقر الجعفري للجزائر في يوم 24/25 فيفري 2016 ، حيث لم تسفر الزيارة عن أي انفراج قريب لقضيتهم بعد أن اكتفى وزير الخارجية العراقي بالتصريح بأنه سيتحدث مع وزير العدل العراقيالدكتور حيدر الزاملي ، مما أرجعنا السيد ابراهيم الأشيقر الجعفري إلى نقطة الصفر ، كأنه أول وزير عراقي يزور الجزائر بعد الغزو الأمريكي للعراق الشقيقة إلى الجزائر ؟

و في هدا الصدد فان السيد هواري قدور مكلف بالتنسيق مع الهيئات الوطنية و الدولية بوضح  للرأي العام الوطني و الدولي ، بان لدى عودتنا إلى مسار الوعود و التصريحات التي ما فتئت السلطات العراقية تقدمها الى الجزائر فيما يتعلق في إصدار العفو الرئاسي عن المساجين الجزائريين نجده ثريا وطويلا ، بعد إعدام المعتقل عبد الهادي احمد المعاضيد من ولاية واد سوف في أكتوبر 2012 ،لكن تلك التصريحات لا تعدو أن تكون مجرد ذر للرماد على العيون من تهدئة الجزائريين و الحكومة الحزائرية على خلفية اعدام في حق الجزائري ، و موجهة للاستهلاك الإعلامي لا غيره و مثال على ذلك نذكر بما يلي :
1.    كان وفد جزائري رسمي من وزارة الخارجية قد زار في بداية فبراير 2013 العراق، وناقش مع وزير العدل العراقي حسن الشمري إمكانية إفادة السجناء الجزائريين الـ11 بقرار العفو، وحصل على وعد بذلك، لكن الأمر لم يتحقق حتى الآن.
2.    أن الناطق باسم الخارجية عمار بلاني صرح في سبتمبر 2013  أن وزير الخارجية الجزائري سيزور بغداد بداية شهر أكتوبر القادم، وأن الاتفاق على هذه الزيارة تم بين الوزير السابق مراد مدلسي ووزير خارجية العراق هوشيار زيباري على هامش اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة في ال، وأن هذه الزيارة تقررت بعد أن لمس الطرف الجزائري نية لدى السلطات العراقية في العمل سويا من أجل إيجاد حل لملف السجناء الجزائريين في العراق.
3.    أعلن السفير العراقي سابق  بالجزائر، عدي موسى عبد الهادي، الثلاثاء 10 ديسمبر 2013 ، أن المفاوضات جارية بين السلطات الجزائرية ونظيرتها في العراق لإطلاق سراح السجناء الجزائريين المتواجدين بالعراق.  وكشف سفير سابق  عبد الهادي، في تصريح لـعدة وسائل اعلامية أن الإفراج عن السجناء الجزائريين سيتم في الأيام القليلة المقبلة،
4.    أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في 30 ماي 2014 في زيارة الى الجزائر عن إصدار مرسوم للعفو عن السجناء الجزائريين في العراق ، بعد تشكيل الحكومة الجديدة  قبل نهاية السنة الحالية 2014.

كما تلفت تنسيقية مساندة المعتقلين الجزائريين في العراق للرأي العام  إلى أن وزارة الخارجية الجزائرية  لا تملك أي قائمة نهائية بأسماء المعتقليين  و لا حتى السلطة العراقية حسب ما لاحظنا من تخبط حول العدد المعتقليين  و  حسب تصريحات النائب حسن عريبي خلال  استقباله من طرف  القائمة بأعمال السفارة العراقية في يوم 18 فيفري 2016 ، التي قالت له حسب تصريحاته بان عدد المعتقلين الجزائريين في العراق  هم 07 أشخاص .

وحسب أقواله أيضا  كداك ا أطلعته أثناء اللقاء على مراسلة رسمية قالت جاءت للتو من قبل وزارة الخارجية الجزائرية موضوعها استفسار عن المسجون الثامن .
و في هدا المجال فان السيد هواري قدور مكلف بالتنسيق مع الهيئات الوطنية و الدولية يوضح للراي العام الوطني بان لا يمكن لموظفة عراقية كانت تعمل في الماضي على آلة راقنة في السفارة الجزائرية في العراق أن تقوم  بدور سفير، او ممثل عن سفارة الجزائرية في العراق .و يتمنى  السيد هواري قدور من قائمين على وزارة الخارجية ان لا يقعوا في خطا كما وقعوا فيه، لما أبلغوا الصحافة الوطنية في يوم 02 جوان 2013 بان السلطة العراقية أفرجت عن سجين محمد علي بوجنانة  و لم تكن بدراية الحقيقية باسمه الى غاية وصوله إلى مطار الدولي هواري بومدين ، حين أكد لمحققين بان اسمه الحقيقي هو بريكة مسعود  القاطن بمشتة القروة الواقعة ببلدية مينار بولاية ميلة .

ولهدا فان السيد هواري قدور مكلف بالتنسيق مع الهيئات الوطنية و الدولية يعيد لمرة الثانية  نشر قائمة الجزائرية  المعتقلين  من قبل القوات الامركية في العراق هم مازالوا في السجون الى غاية اليوم 27 فيفري 2016 ارفق نسخة من القائمة في ملف بريد الكتروني، بعد نشرناها في يوم 01 نوفمبر 2014 باسم الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان ، حتى يعلم الجميع بأننا نتابع كل كبيرة و صغيرة في العراق .

إن تنسيقية مساندة المعتقلين الجزائريين في العراق تتوجه بندائها الثالث للرئيس العراقي السيد  فؤاد معصوم و إلى رئيس الوزراء العراقي السيد حيدر العبادي و كذلك للسلطات المعنية للإفراج عن المعتقلين المذكورين فوراً و تحملهم مسؤولية سلامتهم الجسدية و العقلية، وتطالبهم بالتوقف عن ممارسة التعذيب والحجز ألإنفرادي.

كما تلفت  تنسيقية مساندة المعتقلين الجزائريين في العراق بان اشعار عن الدخول في اعتصام مفتوح امام مبنى وزارة الخارجية الجزائرية ابتداء من اليوم الاثنين  18 افريل 2016 بمناسبة ذكرى الأولى لتأسيس تنسقية مساندة المعتقلين الجزائريين في العراق  إلى غاية إفراج عن كافة المعتقلين و ترحيلهم إلى الجزائر مازال قائم

كما تتوجه تنسيقية مساندة المعتقلين الجزائريين في العراق  لكل أصدقائها من المنظمات الإنسانية و رجال الإعلام الطواقين  إلى الحرية تبني هذه  القضية المؤلمة و الحساسة لمواطنينا الابرياء المعتقلين في العراق و للظغط على السلطات العراقية حتى يتم الإفراج عنهم و يعودوا  إلى اهليهم و أولادهم بسلام  .

قائمة المساجين الجزائريين في العراق

الرقم الاسم و اللقب المعتقل
01 وابد محمد
02 باديس كمال موسى
03 عبد الحق سعدي محمدية
04 بن عبد الله اسماعيل
05 هاشمين الطاهر
06 طارق ريف
07 علي سعيد إبراهيم
08 بوصالح نصر محمد طليبة و اسمه الحقيقي شوشاني محمد
09 عبد الحق سعيد جسوم طاهر
10 سعيد محمد عبد الفادر هاشم
11 قسوم محمد
12 رمي علي

 

قائمة المساجين الجزائريين في العراق الذين أفرجوا عنهم

الرقم الاسم و اللقب المفرج من السجون العراقية
01 خالد محمد عبد القادر
02 محمد علي بوجنانة علي و اسمه الحقيقي بريكة مسعود
03 درامشي ايهاب علي
04 محمد بريكة

سجلماسة بريس

شاركها

بدون تعليق

شارك بتعليقك