فرقة “داها واسا” في إقامة فنية بالصويرة لإنجاز مشروعها المسرحي الجديد

فرقة “داها واسا” في إقامة فنية بالصويرة لإنجاز مشروعها المسرحي الجديد

16
0

شرعت فرقة “داها واسا” المسرحية في التداريب الأولى على مشروعها المسرحي الجديد الذي يحمل عنوانا مؤقتا “بلاسمية” BLASMIA، وهو المشروع الحلم الذي راود أعضاء هذه الفرقة ومخرجها الفنان أحمد حمود منذ مدة، وشاءت البرمجة أن تشرع الفرقة في تحقيق هذا الحلم ابتداء من مطلع شهر فبراير 2016 بمدينة الصويرة حيث سيتم التركيز في هذه المرحلة، التي ستستمر أسبوعين، على العمل في إعداد الممثلين وتهيئتهم جسديا وصوتيا من خلال سلسلة من التمارين تندرج في نطاق “دراماتورجيا الممثل”.. وستتواصل الإقامة بمدينة الصويرة عبر عدة مراحل موضوعاتية على مدى ستة أشهر.
هذا المشروع المسرحي الطموح، الذي سيعكس تصورا فنيا وتقنيا جديدا يحمله المخرج وفريقه، والذي سيترجم أيضا تقنية جديدة في الكتابة عند الدراماتورج عصام اليوسفي الذي ينخرط بدوره في هذا المشروع، يشارك في إنجازه عدد من أبرز الممثلين المحترفين ببلادنا، منهم: رضا بنعمي، محمد الكربوشي (ضبشة)، زينب الناجم، محسن مالزي، سحر الصديقي، ياسين صقال، عبد الرحيم تميمي.
كما يشارك في إنجاز هذا العمل الدرامي الجديد نخبة من الفنانين والتقنيين في الموسيقى، والسينوغرافيا، والملابس، وتقنيات الصورة والفيديو…
يشار إلى أن فرقة “داها واسا” تأسست سنة 2005، بالرباط، من قبل مجموعة من المسرحيين المحترفين ومنهم خريجو المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، وتعرف بنهج أسلوب خاص في البحث الدرامي والبحث المسرحي التجريبي، بطريقة مختبرية شبه يومية، أفضت إلى إنتاج مجموعة من العروض التي أغنت المشهد المسرحي الوطني.. منها “بورتريه” لسلافومير مروزيك، و”متفرج محكوم عليه بالإعدام” و”ثلاث ليالي مع مادوكس” لماتيي فيزنييك، و”طار باجدي” لألفونسو زورو، و”السيلون” لجان جنيه.. ومسرحيات أخرى.. ناهيك عن سلسلة من العروض التي انبثقت من تربصات تدريبية..

الحسين الشعبي

شاركها

بدون تعليق

شارك بتعليقك