الكاتب والصحافي الهاشمي الإدريسي يوقّع ديوان “الحدس والبرهان”

الكاتب والصحافي الهاشمي الإدريسي يوقّع ديوان “الحدس والبرهان”

14
0

وقع الشاعر والكاتب والصحافي خليل الهاشمي الإدريسي، بالدار البيضاء، ديوانه الشعري الجديد “لانتوسيون ولابروف” (الحدس والبرهان) الذي صدر باللغة الفرنسية عن منشورات “لا كروازي دي شومان ملتقى الطرق”.

وقال الهاشمي الإدريسي، في تصريح صحفي، خلال حفل توقيع الديوان في إطار الدورة 22 للمعرض الدولي للنشر والكتاب (12-21 فبراير 2016)، إن “الشعر بالنسبة لي تجاوز لليومي في كل ما هو محبط وما هو غير عادل. عملي هو الكتابة الصحفية، لكن كتابة الشعر تحدي آخر، يتمثل في الغوص دون حدود في عالم الأفكار التي لا يمكن إغفالها، وعالم الشغف المطلق وعالم المشاعر الحقيقية”.

وأوضح الشاعر أن “هذا الديوان الثاني هو خطوة إضافية نحو حقيقة للذات، لا يمكن لأي كان إبعادها، أو تلطيفها أو التشويش عليها”. بينما قال الكاتب إدريس جيدان، في مقدمة الديوان، إن “الحدس والبرهان متبوعا بملاذات، هو كتاب شعري من “وضع فنان مغاير. فنان الاستعجال”.

وأشاد جيدان في تصريح مماثل للوكالة، بخصال السيد خليل الهاشمي الإدريسي متعدد الاهتمامات الذي تحرر من الإعلام ليبحر في عوالم الكاتب والفنان والشاعر.

وأضاف كاتب مقدمة الديوان، الذي، صدر أيضا بفرنسا عن منشورات “نون ليو” ويتضمن 70 قصيدة تقع في ثمانية كتب، أن الهاشمي الإدريسي، المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء، هو “كاتب افتتاحيات يتوفر على موهبة نفاذة، وقلم دقيق وأسلوب متميز”.

وأشار إلى أن “الإشعاع الخفي، وغير المرئي، لسره، هو الكشف عن الأسرار، ويمر عبر الأبيات الشعرية، الرباعيات”، مؤكدا في الوقت ذاته أن السيد الهاشمي الإدريسي هو رجل، منشغل بالأحداث اليومية، وبوقائع العالم، وهو ملم دقيق بالسراديب والآليات.

وبالنسبة لمدير دار النشر “ملتقى الطرق” ورئيس اتحاد الناشرين المغاربة، عبد القادر الرتناني، فإن الشعر كان دائما يسكن السيد خليل الهاشمي الإدريسي و”هو يبرهن لنا مرة أخرى عن ذلك بإصداره هذا الديوان الجديد”.

وفي تصريح مماثل، قال الفاعل الجمعوي ورئيس جمعية “مغاربة متعددون”، أحمد غايث، إنه يكتشف الآن الموهبة الشعرية الكبيرة لخليل الهاشمي الإدريسي بعدما تعرف عليه مناضلا.

وخلص غايث إلى القول بأن “الضابط من درجة فارس غوتنبرغ والرئيس السابق للفدرالية المغربية لناشري الصحف يظل مخلصا لذاته”.

سجلماسة بريس/و.م.ع

شاركها

بدون تعليق

شارك بتعليقك