“الخط الساخن” صمام أمان لحماية الأطفال

“الخط الساخن” صمام أمان لحماية الأطفال

14
0

أبوظبي،عملت الوزارة  على  تدشين  الخط الساخن  صمام  أمان  لحماية الأطفال 116111، ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى تسهيل عمليات الإبلاغ عن حالات الاعتداء على الأطفال عن طريق تقديم البلاغات عبر الهاتف وتطبيق «حمايتي» على الهواتف الذكية والإبلاغ الإلكتروني عن طريق موقع مركز الوزارة لحماية  الطفل  على شبكة الانترنت،انطلاقاً من أن سلامة  الأطفال وأمنهم  في بؤرة اهتمام  وزارة الداخلية  ،و تجسيداً  لرؤية دولة الإمارات  العربية  المتحدة  التي  اعطت اولوية قصوى للاهتمام  بالأطفال  شباب  المستقبل.

وأكد اللواء  الدكتور ناصر لخريباني  النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس  مجلس الوزراء وزير  الداخلية ، رئيس  اللجنة العليا  لحماية الطفل ، أن الوزارة تتطلع  من خلال الخط الساخن الاتحادي  لحماية الأطفال، إلى المزيد من التعاون مع قطاعات المجتمع المختلفة باعتبارها خطوة مهمة في منع أو وقف الانتهاكات لبراءة الأطفال، وحمايتهم من الضرر،   عبر التواصل مع الخط الساخن وتقديم المشورة  والدعم واتخاذ  الإجراءات اللازمة في هذا الإطار، باعتباره  أول نقطة اتصال بالمجتمع للتبليغ عن حالات يشتبه فيها بإساءة معاملة الأطفال أو إهمالهم، بما يوفر  السلامة والأمن والحماية لكل الأطفال في دولة الإمارات.

وأوضح  أن المجتمع الإماراتي أصبح أكثر وعياً بقضايا حماية الطفل، حيث نلمس ذلك من خلال تواصلهم المستمر مع الشرطة للإبلاغ عن حالات الاعتداء أو الإهمال التي قد يتعرض لها الأطفال من قبل ذويهم أو من غيرهم ،مناشداً جميع أفراد المجتمع بالتواصل مع الشرطة للإبلاغ عن أية حالة إساءة معاملة للأطفال يشتبه فيها، حيث إن هناك التزاماً قانونياً بذلك،  كما حثهم  على  التفاعل مع الحملات التوعوية المتعلقة بالوقاية من إساءة معاملة الأطفال وإهمالهم.

مبادرات جديدة

 وينفذ  مركز وزارة الداخلية لحماية  الطفل  مجموعة  من المبادرات  الجديدة  في الفترة القليلة المقبلة،  تركز  على التعاون مع الشركاء  من الوزارات والهيئات  ذات العلاقة  للتعريف  بالخط الساخن  لحماية  الطفل ،وضمان وصول فكرته واهدافه  لمختلف  شرائح  المجتمع،  لاسيما الأطفال ؛حيث تم اضافة   رقم  هاتف الخط الساخن  في قائمة  الأرقام  المهمة في  الدولة  وتعميمه  على  جميع  سفارات  الدول  العربية  والأجنبية   لدى الدولة  لتعريف  الجاليات  به وخدمة الإبلاغ  الإلكتروني .

وتهتم  المبادرات  بالجانب  التسويقي والترويجي   للخط الساخن من خلال  نشر  الإعلانات  في  اماكن تواجد  الأطفال ، وتوزيع  الهدايا  التسويقية  التي  تحمل  شعار الخط الساخن ،و اضافته  ضمن المواد  التدريبية  لطلاب المدارس ، والتعريف به  عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، إلى  جانب  تنفيذ خطة  لتنظيم  ورش  عمل متخصصة  للطلاب  في  المراحل المختلفة  للتعريف بالخط الساخن  والإبلاغ الالكتروني   تستمر  سنوياً .

الإبلاغ الإلكتروني

ويعمل  الخط  الساخن  لحماية  الطفل  على المستوى الاتحادي  على  تلقي  البلاغات  المتعلقة  بالأطفال  بالتنسيق مع الشركاء  الرئيسيين  مثل إدارة  حماية  الطفل  في وزارة  الشؤون الاجتماعية ، والخط الساخن  التابع  لهيئة  تنمية المجتمع  في دبي ،وخط نجدة  الطفل  بدائرة  الخدمات الاجتماعية  في  الشارقة ، ومؤسسة  دبي  للنساء  والأطفال، ومركز ايواء  في  أبوظبي  وغيرها من  الجهات  المعنية على  مستوى الدولة ، كما  تم العمل  على  تطوير  نظام  الإبلاغ  الالكتروني  في موقع وزارة  الداخلية  لحماية  الطفل moi-cpc.gov.ae   انطلاقاً  من ان  المواضيع المتعلقة  بحماية  الطفل  تتطلب  التعامل  معها  بخصوصية  ومع تفضيل  بعض الفئات  الإبلاغ  عنها  كتابة  عن  الاتصال  او التحدث  إلى  الأشخاص،  و تم  تلقي  عشرات  البلاغات  من فئات  مختلفة  من  الأطفال  والبالغين والمدرسين  ومن شرائح  مختلفة  من الجمهور  من جنسيات  عربية  واجنبية وتم اتخاذ ما يلزم بشأنها .

500 اتصالاً منذ  تدشين الخدمة

ووفقا لآلية عمل الخط الساخن يتلقى  كافة البلاغات  الخاصة  بحالات  الاعتداء  على  الاطفال  أو اهمالهم   وكل ما يتعلق  بحمايتهم  ووقايتهم من المخاطر ويتم استقبال  البلاغات  من مختلف  شرائح المجتمع ،وقد تلقى  الخط الساخن  منذ تدشين الخدمة  نحو  500  اتصالاً  معظمها  استفسارات  عن الخدمة  واستشارات   في مجال  حماية  الطفل ،  تعامل  معها كادر  متخصص و مؤهل  تم تدريبه  للتعامل مع  مثل هذه  القضايا، واحالتها للجهات المعنية  للقيام بما يلزم  مع الأخذ في  الاعتبار الحرص  على السرية  والخصوصية   و تقييم  الحالات ، فإذا  ما استدعت  استجابة سريعة  يتم ابلاغ  غرفة العمليات  في منطقة الاختصاص  لتقديم  الدعم  اللازم  في اسرع  وقت استجابة  اما الحالات التي  تتطلب  القيام بإجراءات  تحقيقية  وتقديم  دعم اجتماعي  ونفسي  فيتم  احالتها  لمراكز الدعم  الاجتماعي  على  مستوى الدولة .

سجلماسة بريس

شاركها

بدون تعليق

شارك بتعليقك