عاجل : 8000 جزائري يرحلون قسرا من أوروبا في سنة 2015

عاجل : 8000 جزائري يرحلون قسرا من أوروبا في سنة 2015

11
0

00000000000000000000000000000000000000000000000000000000000RABITAALGER

تعرب الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان عن قلقها بسبب ترحيل دول الاتحاد الأوروبي في سنة 2015 أكثر من 7835 جزائري حسب مصالح الشرطة الجزائرية ،وقد سبق لنا في عدة مناسبات أن ذكرنا بان عدد المرحلين الجزائريين من أوروبا قد بلغ أكثر من 5000 شخصا سنويا ،إلا أن السياسيون كانوا يفندون هذه الأرقام و و يعتبرونها مبالغ فيها ،إِدًّا فما هو تعليقهم عن الأرقام مصالح الأمن أيها المشككون في أرقامنا ؟

و في هذا المجال فان السيد هواري قدور الأمين الوطني للملفات المتخصصة للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان يندد بالطريقة اللانسانية التي تجري بها عملية الترحيل و المعاملة السيئة التي يتعرض لها الجزائريين، نشير إلى آن بعض المسؤولين الاوروبيين يعيشون أزمة ضمير و غياب للإنسانية ، مؤكدا بأنه من غير المقبول أن يصبح الجزائريين كبش” فداء” في الحملات الانتخابية لكل الأحزاب الأوروبية وحتى تلك المعروفة بمواقفها المعتدلة إزاء الجالية من دول المغرب العربي حيث باتت توظف ورقة الهجرة و العرب من أجل الظفر بأصوات الناخبين ،لقد أصبحت الجالية الجزائرية فريسة هذه الأحزاب من أجل الفوز بأصوات المصوتين .

إن أحد الأسئلة المهمة التي يجب طرحها هنا على جميع الجهات الفاعلة على مستوى الدول الأوروبية بان حقوق الإنسان ليس لها حدود و لا يقتصر طلب تنفيذها على دول العالم الثالث و تنبيه الرأي الوطني و الدولي بان حقوق الإنسان لا تتجزأ.. وتفضيل بعضها على الآخر “خطر” على مفهوم حقوق الإنسان  .

كما تؤكد الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بان الجالية الجزائرية على غرار الجالية المغربية و التونسية المقيمة في أوروبا يعانون أكثر من غيرهم من تشدد في التشريعات الأوروبية بل في ابتكار قوانين جديدة من اجل الحد من تنامي تواجد العرب كما تزعم بعض الأحزاب التي وجدت في عدائها للجالية من شمال إفريقيا و مروحة التخويف ورقة رابحة في الانتخابات الوطنية .

و في هذا الصدد فان الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تلفت نظر المسؤولين الأوروبيين بان مستقبل الشراكة الأورومتوسطية لا تكون بتصدير السلع من الضفة الشمالية البحر المتوسط نحو الجزائر التي تجاوزت 50.501مليار دولارفي سنة 2015 على حساب الإنسان و الاقتصاد الجزائري .

سجلماسة بريس

شاركها

بدون تعليق

شارك بتعليقك