الجزائريون في السجون العراقية.. مأساة إنسانية تنتظر الحل !!

الجزائريون في السجون العراقية.. مأساة إنسانية تنتظر الحل !!

15
0

000001i3dam

ان تنسيقية مساندة المعتقلين الجزائريين في العراق تتابع لحظة بلحظة تطورات الأوضاع في العراق لاسيما بعد إعدام السلطات السعودية رجل الدين الشيعي نمر باقر النمر احد وجوه المعارضة للسلطات السعودية في بداية جانفي 2016 و تداعياتها في العراق خاصة على المعتقلين الجزائريين .

وفي هذا المجال تنسيقية مساندة المعتقلين الجزائريين في العراق تؤكد  لمعتقلون الجزائريي في السجون العراقية قضية وطنية وإنسانية رافقها الغموض والتأويلات المختلفة، ولكن حقيقتها تدركها السلطات العراقية وحدها حيث يقبع اكثر من08 سجيناً جزائري وراء القضبان العراقية ،تلك السجون لما اشتهرت به من ممارسة أبشع أنواع التعذيب النفسي والبدني .

وفي هذا الإطار تؤكد أيضا تنسيقية مساندة المعتقلين الجزائريين في العراق بان معاناة المعتقلين العرب السنة و منهم الجزائريين في السجون العراقية تتضاعف في ظل إرهاب داعش في العراق و بعد اهتجان الشارع العراقي بعد إعدام في السعودية نمر باقر النمر في ظل استهتار من قبل موظفي السجون العراقية التي تنتمي للمذهب الشيعي وتعمدها التنكيل بالمعتقلين وإلحاق الأذى بهم وزج المعتقلين العرب السنة في الحجز الانفرادي المظلم والبارد كوسيلة لصب الغضب على مذهب أهل السنه ، مما نؤكد  للاخواننا العراقيين بان الشعب الجزائري لم و لن يدخل في الصراعات الطائفية

إن تنسيقية مساندة المعتقلين الجزائريين في العراق ترى بعد الحكم عليهم ” المعتقلين الجزائريين ” بأحكام جائرة دون مراعاة متطلبات المحاكمة العادلة. وألقي القبض على المعتقلين في أوقات مختلفة قبل أكثر من عشرة سنوات من قبل القوات الأمريكية والاستخبارات العراقية أثناء فترة الاحتلال الأمريكي للعراق بتهم تتعلق بمقاومة الاحتلال الأمريكي، أو تجاوز الحدود العراقية بطرق غير رسمية .

وتلفت تنسيقية مساندة المعتقلين الجزائريين في العراق أن المعتقلين احتُجزوا طوال تلك الفترة دون أن يتمتعوا بأية حقوق قانونية، وأهدرت حقوقهم في المحاكمة العادلة حيث حكم عليهم أمام محاكم استثنائية بالسجن لمدة تراوحت بين الخمسة عشر عاما والمؤبد ، وبعضهم غير معلوم موقفه القانوني لامتناع السلطات العراقية عن الكشف عن أية معلومات بشأنهم على سبيل المثال لا حصر المعتقل هاشمبن .الطاهر من ولاية تيارت الذي لم تسمع عائلته إخباره منذ 2013 ، واختفى كذلك  السجين الجزائري، المدعو عبد الحق، من سجن السليمانية بكردستان بالعراق، مند 07 اشهر ولم يظهر عنه أي خبر لحد الساعة ، كما تم تحويل سجين جزائري آخر المدعو باديس إلى سجن بغداد، منذ حوالي 05 أشهر و انقطعت إخباره بعد انتهاء محكوميته ، كما حُكم على اثنين معتقلين بالإعدام احدهما نفذ في حقه الحكم بالاعدام و هو بلهادي عبد الله الذي أعدم في شهر أكتوبر من عام 2012 .

و نلفت النظر هذه المرة بان السيد هواري قدور مكلف بالتنسيق مع الهيئات الوطنية و الدولية لتنسيقية مساندة المعتقلين الجزائريين في العراق ينشر وصية بلهادي عبد الله قبل إعدامه اقل من ثلاثة ساعات .

كما تذكر تنسيقية مساندة المعتقلين الجزائريين في العراق بأن هذه قضية إنسانية ووطنية يجب عدم تجاهلها أو إهمالها من أي طرف كان، بل لا بد من تكاتف الجهود الحكومية والإعلامية والمجتمعية لحلها بطرق دبلوماسية مشتركة بين البلدين الشقيقين الجزائري والعراق .

و في هدا الصدد فان السيد هواري قدور مكلف بالتنسيق مع الهيئات الوطنية و الدولية لتنسيقية مساندة المعتقلين الجزائريين في العراق يدعوا مجددا السلطات العراقية لا سيما السادة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ، رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي و كذلك رئيس مجلس النواب العراقي الدكتور سليم الجبوري الى إطلاق سراح المعتقلين الجزائريين .

كما اقترحت تنسيقية مساندة المعتقلين الجزائريين في العراق مخرج قانوني في يوم 05 سبتمبر 2015  ‘’تبادل السجناء بموجب اتفاقية الرياض 1983‘’ كونها لا تزال سارية المفعول و لم يصدر أي نظام او تشريع يلغيها ،بعد كانت  السلطات العراقية في الماضي تتحجج في رفضها لتسليم المعتقلين الجزائريين إلى بلادانهم ،بعدم وجود أي الاتفاقية المشتركة بين البلدين المتعلقة بتبادل المساجين لتسهيل عملية التبادل، وتمكين الجزائر من استرجاع رعاياها

وبعد ان أعلنت وزارة العدل العراقية في بيان صدر عنها في يوم 02 جانفي 2016 “بان هنالك أخبار تداولتها بعض وسائل الإعلام بأنه سيتم إطلاق سراح السجناء العرب و السعودييين في الفترة القادمة”. “وبناء على هذا وفي البيان التوضيحي لوزارة العدل العراقية أكدت نفيها القاطع لهذه الإخبار الكاذبة جملة وتفصيلاً، حيث ان هنالك اتفاقية تم توقيعها بفترة الحكومة السابقة و لازالت في مجلس النواب ولم يتم المصادقة عليها ولم تدخل حيز التنفيذ لحد الان ” حسب البيان

و الجدير بالذكر قد أكدت السلطات العراقية مند 2008 في عدة مناسبات تتعدى العشرات المرات بانها تنوي الإفراج قريبا عن ثمانية معتقلين الجزائريين ثبت عدم تورطهم في قضايا الإرهاب فيما تتماطل في كل مرة في تنفيذ ذلك ، وكان العراق في السابق قد تحجج بتشكيل الحكومة الجديدة لتبرير تأخره في الإفراج عن السجناء بالرغم من المحادثات التي جرت مع الجزائر في هذا الشأن

ولهذا فان تنسيقية مساندة المعتقلين الجزائريين في العراق تصنف المجهودات الدبلوماسية الجزائرية من أجل تسريع عملية إطلاق سراح الرعايا الجزائريين المعتقلين في السجون العراقية في خانة الكوارث حتى لا نصفها بـ ” السيئة ” و الضعيفة جدا، بسبب فشلها في حل المشكلة، ومنذ تعهد وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي في 2008، بفتح ملف الجزائريين القابعين في السجون الحربية بالعراق قال أنه سيعمل بعد أن اطلع على وضعية هؤلاء، على دراسة ملفاتهم ومتابعة ظروف اعتقالهم إلى غاية أخر تسويق إعلامي في 05 أوت 2015 “تستعد وزارة الخارجية لإجراء اتصالات مع نظيرتها العراقية، خلال الأيام القادمة، من أجل تسريع عملية إطلاق سراح الرعايا الجزائريين المعتقلين في السجون العراقية.

سجلماسةبريس

شاركها

بدون تعليق

شارك بتعليقك