نجاحكم يفرحنا لكن عدم محاربتكم للعشوائية والباعة المتجولون بجامع الفنا و استغلال...

نجاحكم يفرحنا لكن عدم محاربتكم للعشوائية والباعة المتجولون بجامع الفنا و استغلال الملك العام بجميع أنحاء المدينة بدون وجه حق يؤسفنا ويعيدنا لإعادة التفكير في مرحلة فاطمة الزهراء المنصوري!!!!‎

13
0

000001MANSOURI
حركة غير عادية تزداد استفحالا و تسيبا يوما تلو الأخر بعد أن تربع المجلس الجديد مفاتيح التحكم بالمدينة الحمراء حيث ما فتئت أن صامت حملات تحرير الشوارع كما كانت عليه من قبل في عهد فاطمة الزهراء المنصوري.

لنسطر عدة أسئلة بعنوان أحمر من المسؤول و أين السلطات من كل هذا ؟ و أين القانون المنظم للتدبير الرشيد للمدينة؟ و أين حقوق الراجلين من السلامة الطرقية من معاقين وأطفال ومسنين و أصحاب السيارات و الشاحنات ؟ و أين مصالح المراقبة الصحية فيما يترتب من أضرار عن ذلك؟ هل نسيت السلطات المحلية دورها في الحد من هاته العشوائية و الفوضى التي تنغر كيان المدينة و المنطقة على الخصوص؟ ولماذا لا تتم محاسبة و متابعة كل من ساهم في تفشي و استفحال ذلك؟

شوارع من متنفس عمومي إلى “سويقة”لبيع الخردة و كل ماله علاقة بالتبضع منشور على قارعة الطريق من أحذية جديدة أو تقليدية أو مستعملة ، ألعاب أطفال بالية و جديدة ،ساعات وأدوات إلكترونية ،هواتف وأدوات وتجهيزات منزلية ، أغطية وأفرشة وأدوات مدرسية ، إضافة إلى الخضر و الفواكه و المواد الإستهلاكية التي تحول المكان إلى مزبلة كبيرة تعج بالروائح الكريهة مساءً، إضافة إلى تحول فضاءات مراكش بشكل تلقائي إلى مرتع للسرقة و المشادات الكلامية و العراكات و الكلام الساقط المتداول بين الباعة دون رادع قانوني أو وازع أخلاقي أو حياء واعتبار للأخرين .

كل هذا و العديد من الاسئلة المماثلة بحت من أجلها حناجر الساكنة و فعاليات المجتمع المدني دون أي استجابة و دون أي رد فعل تجاه الظاهرة التي يتم التعاطي معها بالأذان الصماء من طرف المسؤولين،الذين تدخل ضمن اختصاصاتهم الإدارية تحرير الملك العام و الحفاض عليه .

فكل هته السياسة العوجاء المنتهجة بالمنطقة، و غض الطرف عن حالة الفوضى و التناسل الفطري التي آلت إليها الأوضاع قد تؤدي في قادم الأيام إلى كارثة يصعب التخلص منها تفاديا لأي صدام أو انزلاق إذا صعدت السلطات من تعاملها مع الباعة، أو اي محاولة لردع انتشارهم التسيبي، فالتنمية الحقيقة و الإصلاح و الإدماج في سوق الشغل و القضاء على معضلة البطالة لا يقوم على مثل هاته الحلول الترقيعية، بل يتطلب استراتيجية بناءة وكارزمة حقيقية لتدبير الشؤون المحلية عبر مخططات إصلاحية جادة و معقولة تضع الثروة البشرية فوق كل الثروات .

وهنا يأتي السؤال :هل فعلا لم يحسن المراكشيون الاختيار ؟وهل بدأ الحنين لزمن العمدة السابقة فاطمة الزهراء المنصوري؟

مراسلة/محمد أسامة الفتاوي

شاركها

بدون تعليق

شارك بتعليقك