مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط نتائج بحث الظرفية لدى الأسرالفصل الرابع من...

مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط نتائج بحث الظرفية لدى الأسرالفصل الرابع من سنة 2015

19
0

00000MANDOUBIYATHTIT

تبين نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر، المنجز من طرف المندوبية السامية للتخطيط، أن مؤشر ثقة الأسر يواصل منحاه التصاعدي منذ الفصل الرابع من سنة 2014. حيث سجل خلال الفصل الرابع من سنة 2015 ارتفاعا بحوالي 0,8  نقطة مقارنة مع الفصل الثالث من سنة 2015 و ب 5,5 نقاط  بالمقارنة مع مستواه خلال نفس الفصل من سنة 2014.
وهكذا، استقر مؤشر ثقة الأسر خلال الفصل الرابع من سنة 2015 في77,1 نقطة مقابل 76,3 نقطة خلال الفصل السابق و 71,6 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الفارطة.
1.    تطور مكونات مؤشر الثقة
•    شعور بتحسن المستوى العام للمعيشة
خلال الفصل الرابع من سنة 2015، تحسنت آراء الأسر حول المستوى العام للمعيشة ب1,3  نقطة مقارنة مع الفصل السابق و ب 2,7 نقاط مقارنة مع نفس الفصل من السنة الماضية.
أما بخصوص تصورات الأسر للتطور المستقبلي لمستوى المعيشة، فقد عرفت تدهورا ب0,4  نقطة مقارنة مع الفصل السابق و تحسنا بلغ 4,6 نقاط مقارنة مع نفس الفترة من 2014.
 
•    تطورالبطالة: توقع بارتفاع أقل حدة
خلال الفصل الرابع من 2015،  تتوقع 72,8% من الأسر ارتفاعا في عدد العاطلين خلال 12 شهرا المقبلة في حين تتوقع 8,7 % منها العكس. وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ 64,1- نقطة مسجلا بذلك تحسنا ب 2,1 نقاط مقارنة  مع الفصل السابق و ب 3,9 نقاط مقارنة  مع نفس الفصل من السنة الفارطة.
 
•    الظرفية دائما غير ملائمة لشراء السلع المستديمة
خلال الفصل الرابع من سنة 2015، ترى أكثر من 57 % من الأسر أن الظروف غير ملائمة للقيام بشراء سلع مستديمة في حين أن قرابة 20 %  منها ترى عكس ذلك. و بذلك استقر رصيد هذا المؤشر في 37,5- نقطة مسجلا تدهورا ب 3,3 نقاط مقارنة مع الفصل السابق و تحسنا ب 0,6 نقطة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.
•    الوضعية المالية للأسر: آراء أكثر ايجابية
 تعتبر قرابة 61,5 % من الأسر أن مداخيلها  تغطي  مصاريفها، فيما تستنزف 32,1 %  منها من مدخراتها أو تلجأ إلى الاستدان.  في حين 6,4 % فقط من الأسر تصرح بتمكنها من ادخار جزء من مدخولها. وبذلك استقر رصيد مؤشر الوضعية المالية الحالية للأسر في مستوى سلبي وصل إلى 25,7- نقطة مسجلا بذلك تدهورا  ب 0,6 نقطة بالمقارنة مع الفصل السابق و تحسنا ب 4,9 نقاط  بالمقارنة مع نفس الفصل من سنة 2014.  
أما بخصوص التطور السابق لوضعيتهم المالية الخاصة، فقد عرفت آراء الأسر تحسنا سواء بالمقارنة مع الفصل السابق (+2,3 نقاط) أو بالمقارنة مع نفس الفترة من  2014 (+10,7 نقاط).
ومن جانب آخر، فقد عرفت تصورات الأسر للتطور المستقبلي لوضعيتهم المالية نفس التوجه حيث سجلت تحسنا ب 4,3 نقاط مقارنة مع الفصل السابق و ب 11,5 نقاط مقارنة مع الفصل الرابع من 2014.
 
2. تطور مؤشرات فصلية أخرى لآراء الأسر حول الظرفية
بالإضافة إلى المؤشرات السبع المكونة لمؤشر الثقة للأسر، يوفر البحث معطيات فصلية متعلقة بتصورات الأسر حول مجالات أخرى ذات صلة بظروف معيشتهم. ويتعلق الأمر على الخصوص بقدرة الأسر على الادخار وبتطور أثمنة المواد الغذائية.
•    تشاؤم أقل حدة بخصوص قدرة الأسر على الادخار
خلال الفصل الرابع من سنة 2015، صرحت 84,6% من الأسر بعدم قدرتها على الادخار خلال 12 شهرا المقبلة مقابل 15,4% منها التي تتوقع عكس ذلك. وبذلك سجل رصيد هذا المؤشر، المستقر في 69,2- نقطة، تحسنا ب 1,4 نقطة مقارنة مع الفصل السابق و ب 1,9 نقطة مقارنة مع نفس الفصل من 2014.
•    تصور تطور أثمنة المواد الغذائية: في تدهور بالنسبة للسابق و في تحسن بالنسبة للمستقبل
خلال الفصل الرابع من 2015، تعتقد 86,2% من الأسر أن أثمنة المواد الغذائية قد عرفت ارتفاعا خلال 12 شهرا الأخيرة في حين أقرت 13% أنها عرفت استقرارا فيما تعتقد 0,8 % أنها قد انخفضت.
و بذلك استقر رصيد هذا المؤشر في -85,4  نقطة مسجلا تراجعا ب 1,1 نقطة مقارنة مع الفصل السابق و ب 0,9 نقطة مقارنة مع نفس الفترة من 2014.
أما بخصوص التوقعات المستقبلية لتطور أثمنة المواد الغذائية، ترى 76,1% من الأسر استمرار ارتفاعها في المستقبل مقابل 23,0 % التي ترجح استقرارها في حين ترى 0,9 % من الأسر احتمال انخفاضها. و بذلك عرف الرصيد الخاص بالتطور المستقبلي للأثمان والمستقر في 75,2- نقطة ارتفاعا ب0,1 نقطة بالمقارنة مع الفصل السابق و بنقطتين مقارنة مع  نفس الفصل من 2015.

3. تطور مؤشرات سنوية لآراء الأسر حول الظرفية

بالإضافة للمؤشرات الفصلية، تقوم المندوبية السامية للتخطيط في نهاية كل سنة بحساب أرصدة تصورات الأسر لمكونات أخرى متعلقة بمحيطها. ويتعلق الأمر بالتطور الحاصل ما بين 2014 و 2015 لآراء الأسر حول وضعية حقوق الإنسان والبيئة وكذا جودة بعض الخدمات العمومية.

•    وضعية حقوق الإنسان: آراء أقل إيجابية
خلال سنة 2015، ترى 60% من الأسر أن وضعية حقوق الإنسان بالمغرب قد تحسنت و 25,5% أنها لم تعرف أي تغيير فيما تظن 12,6% أنها قد تراجعت. و قد عرف رصيد هذا المؤشر، المحافظ على المستوى الأكثر ارتفاعا من بين كل مؤشرات الظرفية (47,4 نقطة)، انخفاضا قدر ب3,7 نقاط مقارنة مع مستواه في 2014.

•    جودة الخدمات الإدارية: شعور بتدهورها
خلال سنة 2015، تناقص عدد الأسر التي ترى تحسنا في جودة الخدمات الإدارية (53,6% مقابل 55,5 % خلال سنة 2014). و على العكس من ذلك، ارتفعت نسبة الأسر التي تتصور تدهورها (18,8% مقابل 14,9% خلال سنة 2014). وهكذا تراجع الرصيد المختزل لهذه الآراء ب 5,7 نقاط خلال هاته الفترة.
•    المحافظة على البيئة: إحساس بالتراجع
تدهورت آراء الأسر بخصوص وضعية حماية البيئة خلال 2015 مقارنة مع سنة 2014 حيث  عرف رصيد هذه الآراء، المستقر في 24,9+ نقطة،  تراجعا ب2,6 نقاط خلال هذه الفترة.
•    جودة خدمات التعليم: شعور بتراجع كبير
ترى حوالي ثلاثة أسر من كل عشرة (30,3%) خلال سنة 2015 أن جودة خدمات التعليم قد تحسنت في حين تظن 34,3% منها أنها لم تتغير و35,4% أنها قد تدهورت. و هكذا فإن رصيد هذا المؤشر، الذي ظل ايجابيا لنحو سنتين ليستقر مجددا عند مستوى سلبي في سنة 2015،      قد سجل انخفاضا بما يعادل 13,5 نقطة حيث انتقل من 8,3+ نقاط إلى5,2 – نقاط مابين 2014 و2015.
•    جودة خدمات الصحة: شعور دائم بتدهورها
عبرت أراء الأسر بخصوص جودة خدمات الصحة خلال سنة 2015 عن انطباعات أكثر سلبية مقارنة بسنة 2014. فقد عبرت أسرة من بين سبعة (15%) أن هذه الخدمات قد تحسنت (مقابل 19,1% خلال2014)، ورأت 33,6% أنها قد استقرت (مقابل 38,4% خلال2014)  فيما صرحت أكثر من نصف الأسر(51,4% ) أنها تدهورت (مقابل 42,5% خلال2014). و بذلك تراجع رصيد هذا المؤشر ب 13 نقطة خلال هذه الفترة.

سجلماسة بريس

شاركها

بدون تعليق

شارك بتعليقك