الهزات الأرضية بإقليمي الناظور والحسيمة.. الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية يقوم بتعليمات...

الهزات الأرضية بإقليمي الناظور والحسيمة.. الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية يقوم بتعليمات ملكية بزيارة للإقليمين للوقوف على الاجراءات التي تم تفعيلها لمواكبة ودعم السكان

14
0

00001ALHOUSIMA-DRIS

 بتعليمات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، توجه يوم الأربعاء، وفد يترأسه الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، السيد الشرقي الضريس، إلى كل من إقليمي الحسيمة والناظور للوقوف عن كثب على الإجراءات التي تم تفعيلها لمواكبة ودعم السكان على إثر الهزات الأرضية التي سجلت بعرض سواحل الإقليمين.

وذكر بلاغ لوزارة الداخلية أنه خلال زيارته لكلا الإقليمين عقد الوزير المنتدب جلسات عمل مع الهيئات المنتخبة والسلطات المحلية والمصالح اللاممركزة للوزارات، حيث أبرز في كلمات ألقاها بالمناسبة أن “هذه الزيارة، التي تجسد الرعاية والعناية الخاصتين اللتين يوليهما جلالة الملك لساكنة المنطقة، تأتي في سياق تنفيذ التعليمات المولوية السامية للوقوف عن قرب على حقيقة الوضع ومواكبة المتضررين من الهزات التي حصلت بالمنطقة، وكذا النظر في الحاجيات المستعجلة لرعايا صاحب الجلالة حفظه الله”.

وبنفس المناسبة، ذكر الوزير المنتدب بالتعليمات التي أصدرها صاحب الجلالة في خطابه السامي بتاريخ 25 مارس 2004 بالحسيمة والمتعلقة بإنجاز مخطط تنموي مندمج وهيكلي من أجل تأهيل إقليم الحسيمة وإعمار منطقة الريف.

كما شدد الوزير المنتدب، يضيف البلاغ، “على أن جميع القطاعات الحكومية المعنية تظل مجندة بكل وسائلها البشرية واللوجستيكية المتوفرة لمواجهة أي طارئ لا قدر الله، حيث تمت تعبئة إمكانات هامة وموارد بشرية متخصصة ووسائل تقنية متطورة للتدخل السريع وتقديم الإسعافات الأولية والحد من أي آثار سلبية محتملة”.

ووجه السيد الضريس، في هذا الإطار، الدعوة إلى السلطات الترابية والمصالح الأمنية وجميع المسؤولين المحليين بالإقليمين لمواصلة تعبئة جميع الإمكانات المتاحة وفق منهجية يتم من خلالها التنسيق بين مجهودات القطاعات الحكومية المتواجدة بالمنطقة، مهيبا بالمنتخبين مواصلة الانخراط في التعبئة الجماعية للتخفيف من معاناة الساكنة.

وقام السيد الضريس والوفد المرافق له بالإضافة إلى السلطات المحلية والمنتخبة، بزيارة إلى المستودع الجهوي للوقاية المدنية بإقليم الحسيمة والمستودع الجهوي بإقليم الناظور، حيث تم الوقوف عن كثب على حجم الإمكانات المادية واللوجستيكية التي تتوفر عليها مصالح الوقاية المدنية لتقديم المساعدات للساكنة ومواجهة أي طارئ.

سجلماسة بريس

شاركها

بدون تعليق

شارك بتعليقك